Translate

السبت، 13 سبتمبر، 2014

دعوة للعقل ..

 مسرحية وصول الإسلاميين للسلطة في مصر كانت عملية احتواء منظم ومخطط لها وكذلك سقوطهم عبر تخطيط محكم كلنا اشتركنا فيه ...
والأهم من هذا كله هو دور الاسلاميين انفسهم فى جعل الشعب يكرههم ويطالب بسقوطهم وعدم ارتداد مصر الى عدة قرون للخلف ...
وما يحدث حالياٌ ومناداة البعض من أصحاب المصالح أن "لا تصالح" مع مصريين كل تهمتهم أنهم صدقوا الاخوان ودورهم الدعوى بل وعدم التفريق بينهم وبين منهو وصل الى اقصى التطرف وأسال الدماء المصريه بحجه انها دماء جنود ساعدوا فى الانقلاب على شرعية مرسى ...
ومع انهم هم نفسهم من خطف جنود وقتل جنود مصريين ساعة إفطارهم .
وحتى من قبل جلوس مرسى على كرسى الاتحاديه .
هؤلاء هم متطرفين تكفيرين ونعم هم بدأوا طريقهم انتساباٌ لتلك الجماعه كما بدأ شكرى مصطفى صاحب التكفير والهجرة وغيرهم من قاتلى المسلمين .
ودعونا نتذكر كلمات رئيس مصر الاسلامى الذى طالب بالحفاظ على ارواح الخاطفين والمخطوفين ونعرف كيف ساعد الاسلاميين أطراف من خطط لهم السقوط .
...المطلوب
- هو تبرأ الاخوان من كل عملية ارهابيه ومن كل قاتل وسافك لدم مصرى والاعتراف أن هوية مصر هى الأساس والأصل واننا كلنا نحمل نفس الدم ونفس الجينات وأنه لا فرق بين ابناء اّسفين يا ريس وبين مطالبى الشرعيه بمعنى لا فرق بين من يطالب بعودة مرسى وبين من يطالب بعودة مبارك .
-معرفة من يحكم انه لن تتقدم مصر ولن نبتعد عن مصير سوريا ولا ليبيا وحتى داعش سوى بفصل الدين عن الساسه واننا فى أصلنا لا فرق بين اخوان وفلول ولا حتى ثوار وان الفرق بين الارهابى وبين الاخوانى وحتى الثائر كبير جدا وأننا نعيد الروح لهؤلاء بعدما عرف الناس انهم مشروع فاشل لكنهم مصريين ..
انظروا الى الأردن وغيرها من بلاد العالم العربى وشاهدوا كيف يعيش الاخوان وغيرهم من ابناء البلد الواحد ..
-أخيراٌ لكل مصرى أقول لا تدعوا أصحاب المصالح ومن تسبب الأخوان بجريهم وتكالبهم على الكراسى فى أن لا يحاسبون أن يفرقوا بينكم كمصريين ...