Translate

الاثنين، 20 أكتوبر، 2014

شاكوش ومسمار ..


بعد تولى مرسى كرسى الاتحاديه وبعد عصر الليمون من كثيرين محسوبين على شباب الثورة و الشعب الذى قام وأجبر حسنى مبارك على التنحى .
وبعد ركوب الاخوان على الثورة وسرقتها لهم وبعد أن تحول مجلس الشعب من دورةفى التشريع الى مئذنه لرفع الاّذان ومناقشة التوافه من شئون مصر بل وتبرير جبروت الشرطه وطبعا كلنا نتذكر "شاطر يا باشا جت فى عينه ".
وبعد حل الدستوريه لمجلس الشعب وقرارمرسى بجعل صهره ومجلسه الذى لم ينتخبه أحد "مجلس الشورى "واعلان مرسى الغير دستورى واحداث النائب العام الملاكى إخوان ..اتجهنا كلنا الى معارضة الاخوان لخوفنا على مصر من تحويلها الى طالبان جديد وداعش التى لم تكن خرجت للوجود بعدخصوصا بعد نفير مرسى فتواه بالجهاد فى سوريا التى هى بلد مسلمه ولا يجوز الجهاد فيها كما عرفنا ديننا الإسلام .
-اتجه الجميع لمعارضة الاخوان وتحويل مصر الى وحش اسلامجى وتضامنا جميعاٌ لنحول دون هذا وبحكم طبيعه إعلامنا تم التركيز على من يظهر على الشاشات ومنهم "احمد موسى _الخرسا_توفيق عكاشه _وغيرهم كثيرين "
وهؤلاء ونحن الذين اّمنا وصدقنا وعرفنا ان ماحدث فى يناير 2011 هو انتفاضه للشعب كله تحولت الى ثورة وبعد ركوب الاخوان وسرقتهم لها بحكم أنهم الجهه الوحيده القادرة على الحشد بعد الجيش الذى لم تطله الثورة التى كانت تنادى ب"عيش -حريه -عداله اجتماعيه ".
-السؤال : هؤلاء الذين يصرخون على الشاشات ويكتبون المقالات التى تقول أن يناير 2011 كانت سبب خراب البلد وتراجع مصر هل كان يستطيع هؤلاء وحدهم اسقاط الاخوان وشحن الجميع ليخرج فى يونيو 2013 ضد مرسى وإخوانه .
الجوابي طبعاٌ هو لا ..
-فى ديباجه الدستور 2014 هناك نص يقول ان يونيو 2013 ثورة مكملة لثورة يناير 2011
فهل لم يعرف السيسى هذا وهو كثيراٌ ماصرح بهذا .
هل كان احد من المصريين ليعرف اسم عبدالفتاح السيسى لولا يناير 2011
الجواب أيضاٌ لا .
وفى ظل ما نعيشه فى مصر حالياٌ وفى متناقضات وعوده الأوضاع الى ماقبل يناير 2011 وببجاحه متناهيه وظهور هؤلاء المسامير الصدئه والتى لن تلبث على الإنثناء وتشويه الحاضر والمستقبل قبل أن نخلعها ونغير الشاكوش الذى يطرقها ليقولوا ما يقولون ..
يا عم السيسى أحسن اختار المسامير حتى تكون طرقاتك مجديه وصائبه بإفتراض أن طرقاتك لا أحد يوجهها ...