Translate

السبت، 17 ديسمبر، 2016

وما ذنبى إن لم يفهم البقر

وصدرت التعليمات الى جورنالجية النظام بتصوير وإيهام الشعب أن تفجير الكنيسه البطرسيه هى فتنه طائفيه وأن المطلوب تجنيد الخطاب الدينى .
يا عم الأمور ويا ستى الطباله ويا حج طبله .
 زعلانين من الفاتحه التى إعترفت بأن هناك يهود ومسيحيين وهم أهل كناب فى حين أن اليهود وإهل الكتاب لا يعترفون بأن هناك مسلمين ودين إسمه اسلام .
 وده مش محور الخلاف لأنه كان يعيش حسن ومرقص وكوهين جنباٌ إلى جنب ويتشاركون فى كل شىء حتى الظلم حتى القتل مينا دانيال قتل كما قتل علاء عبدالهادى .
محور الخلاف هو استفحال الدوله الأمنيه والعدل الغائب .
 محور الخلاف هو أن القاضى ابنه قاضى والضابط ابنه ضابط والغلبان لازم ابنه يطلع حرامى أو ارهابى .
 نكسة يناير كما تقول مرضعة قلاوون كانت تقوم وتردد شعار "عيش - حريه -عداله إجتماعيه ".وبعد نكسة يناير كما تدعون يا حمير النظام أول دم قبطى سكبوه وأسالوه عند ماسبيرو وطبعا معروف من أساله .
من أساله هو من رفع التحيه العسكريه لشهداء نكسة يناير .
وكما قال المتنبى :
"أنحت القوافى من الصخر.................. وما ذنبى إن لم يفهم البقر "
وتذكروا أنه لولا أن الاسلام أشد الاديان ليبراليه ما كان هناك مسيحى او يهودى فى بلاد العرب بعد  14 قرن .
تذكروا ما فعله فرديناند وزوجته بعد سقوط الاندلس .
 -الاخوان وتجار الدين سرقوا ثوره وأنتم بعد سرقة الثوره تسرقون عقول ووعى شعب .